محمد بن علي الصبان الشافعي
152
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 311 » - كفاني ولم أطلب قليل من المال فإن الثاني لم يطلب قليل ، وإلا فسد المعنى ، إذ المراد كفاني قليل من المال ولم أطلب الملك ، ( شرح 2 ) ( 311 ) - قاله امرؤ القيس بن حجر الكندي . وصدره : فلو أنّ ما أسعى لأدنى معيشة وهو من قصيدة من الطويل . قوله : ( كفاني ) جواب لو . والشاهد فيه ( وفي ولم أطلب ) حيث تنازعا في قليل . قالت الكوفية أعمل الأول مع إمكان إعمال الثاني من غير ضرورة مع ارتكاب أمر محذور وهو حذف المفعول من الثاني فدل ذلك على أن إعمال الأول أولى . وأجيب بأنه ليس من التنازع لفساد المعنى لأن كفاية المال منتفية لانتفاء سعيه لأدنى معيشة بناء على أن لو التي هي لامتناع الثاني لا امتناع الأول إذا دخلت على المنفى يصير مثبتا والعكس بالعكس ، وهذا يقتضى أن لا يكون طالبا لقليل من المال . وقوله : ولم أطلب على تقدير كونه موجها إلى ما وجه إليه الأول يقتضى أن يكون طالبا له بناء على أن ما هو معطوف على جواب لو حكمه حكم ذلك الجواب فيكون طالبا له وغير طالب ، وإنه ممتنع ، فإذا تعذر توجهه إلى قليل يكون مفعوله محذوفا وهو ملك أو مجد . فافهم . ( / شرح 2 )
--> ( 311 ) - عجز بيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه ص 39 ، وتذكرة النحاة ص 339 ، والدرر 5 / 322 ، وشرح شذور الذهب ص 296 ، وشرح شواهد المغني 1 / 342 ، 2 / 642 ، وشرح قطر الندى ص 199 ، والكتاب 1 / 79 ، والمقاصد النحوية 3 / 35 ، وهمع الهوامع 2 / 110 ، وبلا نسبة في شرح شواهد المغني 2 / 880 ، ومغني اللبيب 1 / 256 ، والمقتضب 4 / 76 ، والمقرب 1 / 161 . وصدره : ( فلو أنّ ما أسعى لأدنى معيشة )